¨°•√♥(( إنسَاهُـــــــــــا )) ♥√•°¨

إِذَا مَا كَانَتِ الْشَّمْسُ
تَنَاثَرَتْ وُرُوْدٌ الْعِطْرِ شَجَنا لِمُحَيَّاهَا
وَفَاحَتْ رَحِيْقٍ أَشْوّاقِيّ
هَمْسا عَلَّنِيْ يَوْمَا أَلْقَاهَا
وَقُلْتُ حِيْنَهَا
إِذَا مَا كُنْتَ أَنْتَ الْشَّمْسُ
فَلَا أَرْغَبُ أَبَدا بِلُقْيَاهَا
وَلَنْ أُحْصِيَ الْكَلِمَاتّ فِيْ وَصْفِكَ
أَذْكُرُ قَصِيْدَةٌ وَأُخْرَىَ أَنْسَاهَا
وَأَنْ عُدَّتِ مِنْ حُلُمِيْ
خَرَجَ مِنْ نَافِذَةِ صَبْرِيْ
حُلُمٌ كَانَ يَقُوْلُ لِيَ : يَا رَجُلٌ إِنْسَاهَا
فَلَا تَبْقَىَ عَبُوْسا شَاحِبَا
فَلَنْ تُفْلِحُ مَعَكَ بِالْوَفَاءِ كَسِوَاهُا
وَجَدَّدَ أَيَّامُكَ الْحُبْلَى
وَقُلْ لذَّاكُراتِكِ سَأَنْسَاهَا
وَإِنْ غَازَلْتَهَا عُمْرَا
تَبْقَىَ الْشَّمْسِ فِيْ سَنَاهَا
فَدَعْكَ مِنْ فَرْطِ أَشْجَانَكَ
وَلَا تُسْرِفُ بِمَشَاعِرَكَ فِدَاهَا
وَمَارَسَ طُقُوْسَ الْآَهَ فِيْ صَمْتٍ
وَغَادَرَ مِحْرَابِكَ مِنْ فَاهَا
فَلَا أَكْلِيْلِ وَلَا إِنْجِيْلِ يُعَيِّدُ الْشَّمْسِ
قَدْ فَلَّتْ وَطَمَسَ فِيْ الْغِيَابْ مُحَيَّاهَا
أَيّا شَمْسُ تَنَاثَرَتْ وَرَدَّا
قَصِيْدَتِيْ أَمَامَكَ وَأَمَامَ الْلَّهِ أَقُرَاهَا
تَمَعّنِيِ فِيْ عُنْوَانُهَا لُطْفَا
قُلْتُهَا وَكَتَبْتَهَا إِنْسَاهَا
قَدْ أَمَرْتُ مَشَاعِرِيْ صِدْقا
وَقَلْبِيْ أَوَّلَ مَنْ نَطَقَ سَأَنْسَاهَا سَأَنْسَاهَا
وَأَنْسَاكَ وَأَنْسَاكَ وَأَنْسَاكَ
ارْدُدْهَا حَتَّىَ يَكُوْنَ الْدَّمُ مَجْرَاهَا
يَخُوْنُنِي بَعْدَهَا الْوَقْتِ
وَهَذَا الْقُلْبُ اللَّعِيْنُ الَّذِيْ لَازَالَ يَهْوَاهَا
لَا تَسْأَلُوْهُ رَجَاءَ .. قَالَ عَنْهَا مَاتَتْ
وَلَنْ أُخَالِطُ بِالْدَّمْعِ ثَرَاهَا
وَأَنْسَاهَا وَأَنْسَاهَا وَأَنْسَاهَا
حَتَّىَ إِذَا تَذَكَّرْتُهَا مَرَّةً
شَرِبْتُ الْسُّمَّ مَوْتَا لْأَنْسَاهَا!

( حَرْفٌ )
سَأَنْسَاهَا .. مَتَىَ مَا فَارَقَتْ رُوْحِيْ جَسَدَا
كَانَ يَوْمَا أَجْمَلَ الْمَشَاعِرِ يَرَاهَا !!

... مِنْ رَجُلٍ!!

www.asheqalsamra.net

 

 

 عـودة