أنا ما اخترت من بين الملايين حبك
وهل لـ محب في الهوى أن يختار
وهل لي بـ مخالفة الأقدار
فـ لـ تسأل قلبي هيدا السؤال
هو الذي أحبك قبلي
واختارك عني
وهو مفتونٌ فيك لا يزال
أسرتَ الروحّ
بـ جميل صوتك وأداءك المخملي
فـ تحركت أركان القلب
وتفاقم لك الشكر كـ ذرات ندى الصباح ,,
أتدري ,,
خُلقت لمن أراد ان يطلب الراحة والتحليق
في أجواء شاعرية ساحرة.....
إنحناءة تقدير يسبقها ودي والكثير الكثير
سألت نفسي
ما هذا الذى يأخذنى إليك
لـ اسمع كل مرة صوتك الجميل
ويكون بلسما لـ قلبي العليل
ولما حين أجلس لـ أكتب
لا أجد غيرك رجلاً بـ حرفي أعنيه
هي حدائق العشق المُعلقة فيك
تفوح زهورها في أعماقي
وتجعل أحاسيسي المتقدة
لاترضى عنكَ بديل
لاتهمني كل الملايين مادمتَ لـ روحي خليل