<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Mon, 21 May 2012 13:09:26 +0200 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.asheqalsamra.net/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ عالم عاشق السمراء | ديوان كلمات عربية ]]></title>
    <link>http://asheqalsamra.net/articles-action-listarticles-id-18.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - asheqalsamra.net</copyright>
    <pubDate>Mon, 21 May 2012 13:09:26 +0200</pubDate>
    <lastBuildDate>Fri, 08 Oct 2010 17:51:05 +0200</lastBuildDate>
    <category>ديوان كلمات عربية</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ تراب مصر ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

 تــراب مصــر

ما الذي يحدث على ترابك يا مصر
ما الذي حرك أمواج البحر
وأخرج من اعماقه العقيق والدر
وغضب أشعل في القلوب الرعب والذعر
لشعب تحدى الموت لأخر الرمق
وكانت شهادته الإصلاح والنصر
على ترابك ماذا يحدث  يا مصر!!
يحدث في أرضـي 
وأنا أم الدنيا مصـر 
على ترابي تبدأ ثورات التحرير
ويشتعل فتيل القتل والغدر والتدمير
والفتنة حية تسعى سمها سوء التدبير
ومع كل هذا يبدأ موسم بزوغ القمر
وترقص الشمس فرحا
ويأذن المؤذن لصلاة الظهر
الله أكبر يحيا النصر
الله أكبر يحيا النصر
على أرضي
تحول الغضب إلى أيام الثورة
وكل طائفة نمت على ترابي 
إتحدت معا في أروع صورة
ودوت هتافات الاصلاح تغزو الفكر
نريد الاصلاح  
نريد أن نرتاح
نريد أن يحل الصباح
ويبدأ شعاع الفجر
نريد أن نرى من جديد 
أم الدنيا مصر
أنا حضارة الدنيا التي لا تموت 
خالدة في الدنيا لفناء العمر
أنا الكنانة من زمن الأعراف 
لا شك في هذا ولا أختلاف
أنا فرعونية النسب والجد 
لأبعد حدود الحد
مذكورة في آيات الرحمن
حفظني الله على مر الزمان
"ادخلوها بسلام آمنين "
محفوظة في سور القران
يقرئني كل من قرأ الذِكر 
ما الذي يحدث فيك يا مصر
يحدث أن 
ابنائي دمهم من أصل عربي
همهم رغم ظروفهم 
هم من نسل عربي
يملكون من الجرأة ما يجعلهم يحطمون الجسر
يغزون عراة الأجساد يحطمون الأصفاد
لا يخشون النار والجمر
من مثل ابنائي في صبرهم
من مثل ابنائي يبهرون العالم بحبهم
من مثل ابنائي
يخافون على أمهم
ويحرصون عليها ويفعلون المستحيل 
لكي لا يجعلوها تشعر بالضجر
من مثل ابنائي 
يتجرأون لينتصرون 
يقاتلون يصرخون ويهتفون
الموت أو النصر
الحرية أو الأسر
الاصلاح .. وفي كل شبر
هم ابنائي عرفتهم
أنا الوحيدة أمهم 
رضعوا من نيلي
وصاروا أنوارا تضيء بها قناديلي
لاني كنت التراب الذي ضمهم 
فلا تر ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://asheqalsamra.net/articles-action-show-id-1765.htm</link>
      <pubDate>Fri, 22 Jul 2011 23:18:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ العينان ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
العينـــــان

العينـــــانُ
سادتي وقبلها سيداتُ هذا المكــانُ
شَّرفني الحضورُ بينكمُ لأقولَ بما أشعرُ
تعلمونَ جميعــاً
هناك شيءٌ لا يختلفُ عليه اثنانِ
عشُق الأوطانِ إدمانٌ عميُق وأكثرُ
وإنَّ الوطنَ دمٌ ينتشرُ في الشريانِ
لا يتجزأُ عن الروحِ عندما يَتَنَفسُهَا البشرُ
أنا مثلُ باقي البشرِ لي رأسٌ وعينانٌ
نعم عينــانٌ!!
عاشتا ما بين قرنٍ وانتصافِ الدهرِ
خالطتا الأحداثَ بجَّلها عبر الزمانِ
أهملتُ الفرحَ المنسيَ بين قلقٍ وضجْرٍ
وبما فيه ضخُّ الحزنُ قادماً يتلو البيانَ
يعلنُ عن عينينِ رأتْ أحداثً تتكررُ
ومنْ يتجرأُ ينتظرُ لا ينتصرُ ليصبحَ دخاناً
رأتْ الشعبَ في ميدانِهِ يرددُ الثورةَ والنصرَ
والاعجابُ والاندهاشُ يتداولُ بين الأعيانِ
رأتْ أشياءَ من بعضِ أشياءٍ لها سعادةُ الأثرِ
من الصورِ العديدةِ رأتْ مختلفةِ الألوانِ
اليسرى تبصرُ اندهاشَ التعجبِ بالهرمِ الأكبرِ
واليمنى تسعدُ بالتطورِ الدائمِ في العمرانِ
ترى شعباً عظيما تجلّدَ بما كان فيه واصطبرَ
وشعبٌ أنفاسُهُ تُحيا بنبضِ القائدِ السلطانِ
ترى مليونَِ التحدِّي الذي كسرَ قيودَ الصبرِ
والولاءِ خالدُ النحُتِ ينطقُ بالعزِّةِ والكيانِ
عينٌ ترى بلدَ الحضارةِ والتاريخِ لها يذكرُ
والعروبةُ تتجلى عشقاً بالناصر الإنسانِ
صرتِ مدادَ القلمِ الذي خطَّ حرَفهُ المعبَر
وبلا ترددٍ يُقرِئكِ التاريخَ صادقَ العنوانِ
رأيتُكَ البركانَ الذي بما فيه من قلقٍ تفجرَ
ظلَّ ثابتا وراسخاً ينطقُ التحريرَ في الميدانِ
سيري دائما هكذا بنهجِ التحررِ لشعبكِ الحرِّ
يا أيتها الكنانةُ لكِ النصيبُ بإحدى العينينِ
يا عيني اليمنى ماذا يدورُ في جعبتكِ الآنَ وحاضر
وماذا يدورُ من خطبٍ بداخلِ هذا الفكرِ الآن
نعم سادتــي ..
كل ما رأته عينايَ له الإحساسُ المؤثرُ
تختلفُ العيونُ بما ترى في جُلِّ البلدانِ
عيني اليسرى أسَميْتُ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://asheqalsamra.net/articles-action-show-id-1755.htm</link>
      <pubDate>Sat, 11 Jun 2011 07:09:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ شاهد عصر ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

شـَـاهِــدُ عَصْـــرٍ

هُنَــا القاهــرةُ
هُنَــا النصــرُ
هُنـَا العزيمةُ
هنا الجميلةُ مصر
هُنـَا انتفاضةُ شاهدِ عصــرٍ
هُنـَا  أنــا بينكم وكلي فخــرٌ
أَحْمل لكم رسالةً من أبناءِ مصــر
وشهادةً مختومةً ببشرى النصــرِ
كنتُ هنــاك
في حضورِ  أمٍ تنهدتْ دمعاً
وتفجرت سعــادةً
ورقصت بكلِ الفخرِ
على أوتــارٍ
تتباهى بفلذاتها
ولهم كُّل التحايا والفخرِ
أتيتكم شاهدَ عصرٍ
على أحداثِ النصرِ
على انتكاسةِ الغدرِ
وتحريرِ شعبٍ أبى إلا أن يكون حّراً
كنتُ هناك
حين أَعْلَنَ أن الخامسَ والعشرين
من يناير الشهر
هو اعترافٌ من كلِ الدنيا
أنّ الموعَد حان لانبلاجِ الفجرِ
هو أبوابٌ فُـِتحَتْ وحُطِمَتْ
بسواعدَ صهرت الأوصادَ صهراً
وبقبضةِ رجــالٍ
من صنع النيلِ الحِرِّ
نعـــم ..
تَجاهَلْتُ نَفْسي
وَنسيت أمْسِي
بين اضطرابٍ وانقلابٍ
وقانونِ الغــابِ
حين بدأتُ السفرَ
وَأصْبَحْتُ بينهــم
بصوتِهم وصورهِــم
وصرخاتِهم التي تحدَّتْ قنابلَ الغدرِ
شاهد عصــر
أختلي الوحدةَ مسكناً
وألبسُ القلقَ عبايتي والضجرَ
وأرى التحريرَ يغزو مدائنَ
حتى أُسْقِطَ الغـرابُ
الذي لبسَ لباسَ النسرِ
سَطعَتِ السماءُ مشرقةً
وشمسُ التحرير بصوتِ الملايين تنادي
أيُّها الساداتُ والسادةُ هنا مصرُ
اْنبثقَ مِنْ سَنَاهاَ شعاعُ الفجرِ
وعلت راياتُ التحريرِ
تنطق ملايين الملايين لهذا النصرِ
يبتلعُ ميدانُ التحريرِ
أفواجاً ظلت تصلي
من الظهرِ إلى الظهرِ
زحف الغضب معهم ..
أبَداً لم يخنْهمُ
ظَلَّ فيهم لزاماً
بَقْي مَعَهُم اعتصاماً
مَا فَارَقهَم للعمرِ
لم تنطق الهتافات كالماء
كعِروْبتِنا عاريةِ الرداءِ
أو فقاعاتِ الصابونِ رخيصةِ السعرِ
يصرخُ صوتُ الأرضِ كنانةً
نحن الدنيا نحن مصر
نحن  طهارةَ التحريرِ
حطَّمَتْ  قهرَ القهرِ
لا نعترفُ بعبوديةِ فرعونَ
لو تُحْرقُ أجْسَاد ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://asheqalsamra.net/articles-action-show-id-1753.htm</link>
      <pubDate>Tue, 07 Jun 2011 07:45:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ عذرا لغزه ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>






................................. لم تنشر !!</b></p> ]]></description>
      <link>http://asheqalsamra.net/articles-action-show-id-174.htm</link>
      <pubDate>Mon, 04 Oct 2010 07:33:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أخبار غزة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>





.......................... لم تنشر!!</b></p> ]]></description>
      <link>http://asheqalsamra.net/articles-action-show-id-175.htm</link>
      <pubDate>Mon, 04 Oct 2010 07:33:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ذبحوكِ يا غزة   ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>








.......................... لم تنشر !!</b></p> ]]></description>
      <link>http://asheqalsamra.net/articles-action-show-id-173.htm</link>
      <pubDate>Mon, 04 Oct 2010 07:32:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  شهداء البراءة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>



................... لم تنشر !!</b></p> ]]></description>
      <link>http://asheqalsamra.net/articles-action-show-id-172.htm</link>
      <pubDate>Mon, 04 Oct 2010 07:31:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ عطني حجرا يا درويـش  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>






............................... لم تنشر !!</b></p> ]]></description>
      <link>http://asheqalsamra.net/articles-action-show-id-171.htm</link>
      <pubDate>Mon, 04 Oct 2010 07:30:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  غزة عن حالها تحكي  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>غزة عن حالهـا تحكـــي ..
 
غزة تتحدث

يوما كانت طفله

كانت تتمنى أن تبقى طفله

وكانت تحلم تصير عروسة حلوة ..

مرت سنة وسنتين

كبرتِ يا نور العين

قالتها أمها فلسطين

ما أبهاك يا غزة

فرحت غزة بهذا الكلام

أمي قالت إني صرت محلوه

أمي تحبني كثير

ودايم بعيونها أحلى ..

لو كبرت تبقين غزة الطفلة

غزة كانت تحب الحمام

كانت تطيرهم 

وتتمنى تحلق معاهم في سلام .. 

مرة قالت يا أمي ليه يذبحون الحمام

والله يا أمي هذا ظلم هذا حرام

حزنت غزة وبكت ..

صارت تجري وتجري وما وقفت 

سمعت فجأة صوت انفجار يدوي 

خافت وركضت

وركضت وظلت تجري وتجري

أمي .. أمي من طخ الحمام

من قتل السلام .. 

ليه يا أمي صار هالظلام ..

أمي اسمع صوت قادم .. هذا جندي ..

لكن هذا مو أبوي لا أخوي ولا هو جدي ..

غريبة جندي وخلفه جندي وجندي ..

شو بدهم مني .. وليه يمسكون يدي ..

ليه يا أمي ما تدافعي عني .

علامك أمي ردي عليا ردي .. 

أرجوك ردي .. ردي 

تكفين يا أمي تكفين..علامك تبكي

أمي من كسر فرعك .. وقتل ولدك ..

من داس زيتونك..وليه دمك يخونك ..

وأنت فيك دم العروبة ..

لا يا أمي هذا لا دمك ولا دمي

غزة غضبت وثارت ..

وبكل ألم دامي قالت ..

ليه كبر جرحي .. وين ليلي وين صبحي

وكل يوم صار بقلبي الحزن يدمي ..

صمتت غزة وداخلها يحترق ويشكي ..

شو فيك يا غزة ليه ما عم تحكي

غزة بدك حمام.. لا ..ما بدي

بدك لعبة حلوة وصغيرة ..لا ما بدي

بدك أكل .. تعبانه .. مرضانه .. 

لا .. لا.. لا.. لا.. ما بدي

غزة علامك شو فيك ..

ليه الدمعة ذابت في أحزانك

ليه البكا أصبح كلامك

وأنت غزة حبيبة قلبي ووجدي 

أمي .. أمي قالت غزة وعيونها صارت دم ..

ليه يا أمي كل هذا الهم ..

بسألك لو قلت لك شو بدي 
 ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://asheqalsamra.net/articles-action-show-id-170.htm</link>
      <pubDate>Mon, 04 Oct 2010 07:29:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ وتلك فلسطـين  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>وتلــك فلسطيــن ..
 
تبكي طعنات السنين ..

وعزة  فخر  الشهداء والمناضلين ..

وظلم العرب لأنفسهم والمستعمرين  ..

وتلك فلسطين  ..

لغةً مقهورة في شفة طفل حزين ..

موت امرأة تحت أقدام الظالمين ..

واندثار وتمزيق أشلاء أطفال من الرحم قادمين ..


وتلك فلسطين ..

عزائها عروبة تموت ..

وصوت  بلا صدى في بطن حوت ..

وصرخات ذل وعار  والعالم سكوت  ..


وتلك فلسطين ..

تبكي ..

وتبكي  كالمساكين ..كالمحتاجين

كالذليل الذي تحتقره  أنظار الحاضرين ..

كتوهج حارقٍ  ألهب ببيداء الغارقين ..

يا مجدا كانت واليوم أمست أطلال من وحل وطين ..


 وتلك فلسطين ..

مسرى  نبي الله الأمين

وحضارات  يشهد لها جل العالمين ..

وأمومة  تنهشها أنياب الحاقدين الغادرين ..

وأنوثة  تمزقت على  أيدي  الكافرين ..

اغتراب .. وعذاب .. واضطهاد ..

واندثار في فلسطين

وهنا مهرجانات .. 

واحتفالات تملء  شوارعنا فرحين ..



وتلك فلسطين .. 

وجع حقيرا جدا .. يلبسنا ملايين السنين

ونزف يسيل  دما  يبتر  أوردة الشرايين ..

وتلك فلسطين ..

امرأة ثكلى ..

بلا مأوى ..

بلا سكنى ..

جذورها عطشى ..

ترجو من بعد ألآله  رحمة الملايين ..



تلك فلسطين ..

امرأة تحترق أحشائها هما ..

ويسكن أعماقها ذلا ..

تنادي العروبة .. أن كان للعروبة حسا ..

تلك فلسطين ..

نهر  يضج  بالدماء ..

وسيدة  تلد الشهداء ..

وأرض نبتها الأوفياء ..

وقاعة عرض قتل الأبرياء ..

وسيدة الموت بأجيالها ترهب الأعداء ..



وتلك  فلسطين ..

اغتيال الفرحة من وجوه الأطفال ..

فقدان   الحنان  والأمان  بوجه الأجيال ..

ونسيان  الضحكة .. والبسمة .. في زمن الاغتيال ..



تلك فلسطين ..

خارطة بلا حدود ..

على أرصفتها جثث  ينخرها دو ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://asheqalsamra.net/articles-action-show-id-169.htm</link>
      <pubDate>Mon, 04 Oct 2010 07:19:00 +0200</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
