" غالب بن طالب الحبسي
اللقب : عاشق السمراء "
له الكثير من الالقاب و "عاشق السمراء " هو الساكن في الدم .. لي كتاباتي الخاصة انتمي للمدرسة النزارية انما اجد في نفسي الابحار لمختلف المدن التي ربما لم يسافر لها سيدي نزار قباني لكن ان ابحرت اعود حامل راية الاشتياق لتلك المدرسة ... ابحر عاشق السمراء في جرائد عده ولا يزال لم يرتوي وخربشاته لا تكاد تكون سوى ذرة من بيداء الحرف .. وله الشرف ان وجد حرفه يوما يوازي شيء من بصيص الايام .......... !!
ولا يزال الحرف يولد في غياهب الايام دون ان يكون له هوية حتى نرى ما نكتبه سيف يبتر كل ما يستحق ان يبتره ........!!