مرثية للفقيدة
حين قررت ..
أن أكتب عن مناسبة زواجك قصيدة ..
أدركت أن الحرف
الذي أكتبه فيك أعيده ..
والمفردات التي أقولها بين سطور ا لقصيدة ..
لا تجد لها المعنى الذي اريده ..
فأنت الآن بعد زواجك ..
مقتنعة بأنك تعيشين الحياة السعيدة ..
وأنك دوني أنا ..
قد صرت امرأة جديدة ..
وأني الرجل الدخان ..
الذي قد بات ذو ذكريات بعيدة ..
وأنني الغراب المزعج المتنقل ..
بين كل مدينة ومدينة ..
وبين كل أنثى
تعرفني .. ولا تعرفني
وبين كل أمرأة
تحتقرني .. ولا تحتقرني ..
وبين كل نار ..
تحرقني .. ولا تحرقني ..
وبين كل طفلة باردة ..
حين تراني تقول ..
هذا المجنون لا أريده ..
فلماذا أكتب لك ..
قصيدة جديدة ..
وزواجك الميمون ..
أصبحت كل أيامه سعيدة ..
وكل لحظاته ..
غرام وعشق ..وحب ..
إلا الجنون ..
فأنك تقولين باعماقك ..
أنت الجنون الذي أتمناه معك أعيده ..
فلا تسأليني حين اللقاء مرة ..
أو الحضور إليك صدفة ..
يا من كنت حبيبي ..
هل كتبت عن زواجي القصيدة ..
فهذا السؤال ..
ليس له عندي أجابة
صادقة أكيدة ..
فقد رميت كل كتاباتي ..
التي تخص التهاني ..
والمناسبات الجميلة ..
وقصيدة زواجك سيدتي ..
أحرقتها .. مزقتها ..
وكتبتها مرة أخرى ..
عنوانها مرثية للفقيدة !!
(( حرف ))
لا تشعرين بالحزن .. أبدا ..
فأنت الآن امرأة مخلصة جديدة !!
... من رجل !!