النصيحة
كيف النصيحة ..
ولماذا ..
لن تجدي ولن تفيد ..
ولن تأتي بالجديد ..
لامرأة بالعشق صارت جريحة ..
لأنثى قتلها الهوى وغدت له ذبيحة ..
قد قتلها العشق ومزقها ..
ونال ما تمناه منها ..
وبعثرها .. ومزقها ..
بعد أن صارت له راضخة ..
مسلمة ..
بما يفعله بها ويهواه ..
قد أباحت أن يعمل بها ما يبيحه ..
ظنها لو فتحت أبواب العشق مرة ..
وأنها من باب المنطق ..
سوف تكون في نظر الجميع ..
تلك المراة الخائنة القبيحة ..
وبداخلها تعتقد أنها ..
قد نقضت شروط وميثاق الوثيقة ..
كيف النصيحة ..
وكل ما يدور في حياتك ..
سطور .. وحكايات ..
وأحداث كثيرة ...
ليس العشق هكذا ..
ليس العهد يبنى على طرف ..
والطرف الأخر يهنى على البسيطة ..
كيف النصيحة ..
وكل موت يأتي إليك ..
تنتظرينه .. وينتظرك ..
وكأنك إلى مسلخ الذبح تذهبين ..
ليصبح غدكِ ..
دماء تراق من عنق الذبيحة ..
ليست تجدي النصيحة ..
ولا نستطيع إخفاء الحقيقة ..
هو الألم يبقى ساكنا ..
والواقع أن نرضى به ..
فليس هناك قانون ..
يعاقب الذبيح ..
أذا أمر بقتل الذبيحة ..
وليس هناك امراً ..
بتغير قوانين الطبيعة ..
فلماذا تطلبين سيدتي ..
من رجل يحمل سكينا ..
أن يكون رحيما بذبحكِ ..
وأنتِ بداخلك رغبة الموت ..
تشبه رغبة المدمن ..
الذي فقد طعم الحياة ..
ولون الحياة ..
ولم يعمل بالنصيحة !!
(( حرف ))
أية نصيحة ...تكون .. وأنت لا تهتمين بالنصيحة !!
.... من رجٌل!!