¤ ؛°`°؛¤(( شكراً لصباحكِ ))¤؛°`°؛¤
شكرا لصباحكِ ..
هو ما أستحقه بكل صراحة
وهذا لا جديد بالنسبة لي ..
غيرك .. وغيرك .. وغيرك ..
قراء الكتاب دون أن يتعلم الكتابة ..
وغيرك .. وغيرك .. وغيرك ..
تعلم الكتابة ولم يعرف من أين يُقرأ الكتاب ..
وكيف تفتح أبوابه ..
فشكرا لكِ ..
وشكرا لصباحك .. وكلماته ..
شكرا لصباحكِ ..
فمن يشهد للجريح إلا جراحه
ومن يستمع للأنين إلا صاحبه..
حين يعلو صياحه
ومن يطلب الوداع بكل وقاحة
مأساتنا في الحب ..
أن الحب في بلادنا لا يشعر بالاستقرار
و لا ينعم بالراحة ..
ولا يعرف طعم الاستراحة ..
يموت قبل أن يولد
كالجنين الذي يدرك ليلته فقط ..
ولا يرى مطلقا .. صباحه
لأن في بلادنا قلوب أنانية
وقلوب تأخذ و لا تعطي
تفكر كيف تسعد نفسها فقط
مثلما تفعل الأسود في الغابة ..
هل هكذا يؤخذ الحب ..
بكل هذه الوضاعة
هل علينا أن نعلنه هكذا
دون أن نأخذ من الطرف الآخر الموافقة
مأساتنا في الحب كل يوم تكبر
ومشاعرنا له صارت تصغر في كل ساعة
وإحساسنا له في اليوم
أكثر من خمسة وعشرين مرة يتغير
أصبح حاله حال البضاعة ..
وأحيانا ننسى من نحب
وحتى اسمه ننساه
ونتردد .. ونفكر
ثم نقرر
كيف يبقى حب
في قلوب مرهقة صغيرة دون ان يتغير
كيف يبقى ولا يعلن وداعه
وتقولين :
يسعد صباحك
ما تقولين في هذا
أليس الأجمل أن تفكرين
بالقول كيف سأزيد جراحه
شكرا لصباحك سيدتي
شكرا لكِ ..
وأعلنها لكِ صراحة!
(حرف)
دائما ما يكون الوداع هو الحل الأضعف
لأناس كان فيهم الحب مجرد تسلية طفل مل من ألعابه!
... من رجل!!