¤؛°`°؛¤((موعدٌ لقتل أميرتيِ))¤؛°`°؛¤
وستمضي السنتين يا أميرتيِ
وأنت لا تزالين تشغلين حيرتيِ ..
وتتربعين على عرش الحبِّ
مليكة تزين بنورهَا ..
ذاك الضياء الجميل بمملكتيِ
وتكونين أول النساءِ ..
من أقول لها .. حبيبتيِ
وستمضي السنتينُ ..
وأنتِ الحديث الذي يدور على مسامعهمْ
والقصة التي تشغل اهتمام قبيلتيِ ..
أحبكِ ..
ولكن حبكِ يخالف الأشرعة والتقاليدَ
وترفضه المعتقدات الغبية بزمن العبيدِ ..
وكأن حبنا يا أميرتي جريمتيِ ..
إلا يدركون أن الحب لا يموتُ ..
وان قطعت شرايينهُ ..
يستمد روحه من نبض الوريدِ ..
ولا يزالون لا يعرفونه في مملكتيِ ..
كيف أن الحب فوق سخف التقاليدِ ..
هناك ترفضه القوانينُ ..
وتقتله نحرا بالسكينِ ..
وتدفنه كالميتين .. يا أميرتي ..
وستمضي السنتينُ ..
وأنت لم تقررينَ ..
أي درب تسلكينَ ؟!
أي قلب تسكنينَ ..
أي سجن مؤبد تسجنينَ ..
وأي رجل تختارينَ ..
كل الرجال تتمناك أميرة في قصورهمْ..
ولكنكِ مَن مِن الرجال أنتِ تريدينَ ..
ومن الرجال من تتمنين حقاً ..
أن يقول لك أحبكِ حبيبتيِ ..
وستمضي السنتينُ ..
وسيموت الحب حيثما كانَ ..
حيثما ولد هناك بلا أرضٍ ..
بلا وطن بلا آمانٍ ..
حيث الإنسان يرفض الإنسانَ ..
حيث أن القلب يموت جباناً ..
وحيث هناك أنتِ تُذبحينَ ..
لتكونين ضحيتهم وضحيتيِ ..
وستمضي السنتينُ ..
يا أميرتي البهية الرائعةُ ..
وستظهر مرة أخرى ..
تلك الذئاب المتعطشة الجائعةُ ..
وسيأتي من يقول لكِ
أنا ألف أحبك أيتها الرائعة
وسيحاول أن يحبكِ ..
ويحاول أن يسكن صوتكِ ..
ويحاول أن يتودد لكِ ..
ويقول لكِ .. كم أحبكِ ..
أتطلبين القمرَ ..
سآتي بالقمر ومعه الشمس الساطعةُ
يا حلوتي.. حلوتي..
وستمضي السنتينُ ..
وأنهار الحزن تدمي العينينِ ..
ورياح الفراق الحاقدةُ ..
تأتي مسرعة تترك أثرهَا ..
بالأعماق نزفا وجرحا دفيناً ..
ونداء الموت يناديني ..
أكتب وصيتك فقط في سطرينِ ..
لا تعيش في زمن يرفض الزواج مرتين
لا تحب من تحبك حبا طاهراً ..
وجنونا صادقاً ..
إنه الحب الذي يهدم ويسكر الضلعينِ ..
لا تخالف .. لا تعارضْ ..
لا تأتي بقوانينك الساقطةِ ..
والتي يرفضها ولا يقتنع بها أحد الطرفينِ
وستمضي السنتينُ ..
ويغتال الحرفينِ ..
ويشنقان في رحمهَا ..
ولن يشعر أحد بألمهمَا ..
ولن نتذوق طعم القبلتينِ ..
ولن تتعانق الكفينِ ..
ولن تغرق غراما تلك العينينِ ..
ولن نعزف حبا رائعا بين الشفتينِ ..
فموعد قتل أميرتي وحبيبتي سيكون بعد سنتينِ ..!!
(( حرف ))
وستمضي السنتين .. ولا أشك لحظة ستلتقي الكفين ..
فارفعيهما دعاء خاشعا ....لميت مات .. قبل سنتين !!
... من رجُل!!