¤؛°`°؛¤((لئيـــــمٌ))¤؛°`°؛¤
لئيمٌ ..
وأحبها منكِ
وأقبلها بكل قلب حليمٍ ..
لئيمٌ ..
يرتاح لها وجديِ ..
بكل ود والفؤاد لها نديمٌ ..
لئيم أنَا ..
في كل تعاملاتي وتصرفاتيِ
وأفكاري ومعتقداتيِ ..
معك أنت أو غيركِ
أكون لئيماً
فأنَا ..
لا يقنعني جنونا أراه سقيماً
حين لا يشعرني أني رجل في عينيكِ
أبحر غرقا وبهما أهيمُ
وحين تغفين على صدريِ
وتنطقين ويحك أيها اللئيمُ
قد جننني وأغرقتني شوقًا
وذبحتني انتظارًا
بالله قل ليِِ ..
كيف جعلت الفؤاد بذكراك يهيمُ
لئيم جداً ..
وأحبك كهذاَ ..وأكرهك هكذا
وأعشقك هكذا
فان طعم لؤمك أصبح للروح مديمٌ
يا أيها الرجل الذي لا اعرف كيف اغتالنيِ
ولا أعلم كيف أحببتهُ ..
وكيف لعب بعقلي وأحتال عليهِ ..
وأنا كل ما فيَّ سليمُ
لا أعرف كيفَ ..
وأنا وكل جوارحيِ ومشاعريِ
وأنفاسي ترفض رجلاً
يرى النساء طعامًا..
ويعشقهن جنوناً
ويشتاق لهن غرقاً ..
ويحبهن ألماً..
ويتنفسهن هماً ..
وفي أنفاسهن يذوبُ ..
ويرفض الانهزامَ ..
ولا يقبل لراية الهروب التسليمَ
لئيم أنتَ
حين عرفتكَ
وظننتُ انك رجلٌ
سهل التشكيل والتعديلِ
سهل التكوين والتلوينِ
سهل التعليل والتحليلِ
واني قادرة على جعلكَ
رجلا بأمري ينامُ
وبأمري يبدأ الأحلامَ
ولا يفكر بغيري أنثى تسقيه الحب والهيامَ
وبأمري يقبل الحبَّ
ولا يفكر بغيري أنثى في قلبه تقيم ..
لئيم أنتَ ..
وأي رجل أنتَ ..
أكررها لكَ ..
وأعيد قولهَا ..
لتفهم أني عشقتكَ ..
ومن السخف أن تعشق أنثى ..
رجلا تعرفهُ ..
وتعرف أنه مع لؤمه سيترك لها الجرح الأليمَ
ومن السخف جداً ..
أن تقبل أنثى بحجمي وتكوينيِ ..
أن تفتح أبواب مملكتها لرجل لئيــــمٍ !!
(( حرف ))
لئيم ولازلت أدندن هذه الكلمة ..
وأعلمي أني رجل يرفض التسليم ..!!
... من رجُل !!