°ˆ~¤§(§إلى الملكةِ §)§¤~ˆ°
إلى الملكةِ ..
إلى أجمل حلم عشتهُ ..
من الأعماقِِ ..
لك جل التحيةِ ..
بعد الفراقِِ ..
الذي أمرت به الملكةُ ..
لكِ صادق التقدير والمودةِ ..
لك الحب الذي أنت له ملكةً ..
والقلب الذي لا يزالُ ..
يلعق دم النزف والطعنةِ ..
لكِ الأماني حدائق عطرٍ ..
ووردة تعشق أنفاسكِ..
وبعد سيدتي الملكةُ ..
قد تكون رسالتي باهتة مملةً ..
ولا تحمل التعابيرَ ..
والكلمات العظيمة المبجلةِ ..
وقد تكون نهاية رسالتيِ ..
ضمن النفايات المهملةِ ..
وقد تقرأُ ..
وقد لا تقرأُ ..
وقد تحرق وتنثر رماداً ..
على ضريح رجل فقد ظلهُ ..
لأنها تحمل إمضاء بلون دمهِ ..
وبعد أيتها الملكةُ ،،،
وقبل أن تغوصين في عباب رسالتيِ ..
وتبدئين التجول على دمار مدينتيِ ..
والتعمق لأقسى حدود النزفِ ..
والتلذذ بألمك الذي اغتالني غفلةً ..
قبل كل هذاَ ..
أتسمحين أن أناديك بالحلوةِ ..
لأنك حقا حلوةٌ ..
أتسمحين أن أغازلكِ ..
وأرسمك قمرا يضيء شبح الخلوةِ ..
وأن أقول لصورتك التي تحضن كفيِ ..
لم أرى مثيل لصاحبتكِ ..
كأنها الشهباء التي أضاءت كياني في وهلةٍ ..
مولاتي الملكةُ ..
في رسالتي حوارٌ ..
ما بعده وما قبلهُ ..
في رسالتي ألف استفسارٍ ..
لا أعلم له معنىَ ..
لا أعرف كيف ينتهي أمرهُ ..
مولاتي الملكةُ ..
قد أعلمُ ..
أن الساحر يحرق مع سحرهِ ..
والقاتل يعدم لقتلهِ ..
والسارق يعاقب لفعلهِ ..
والخائن لوطنه يهدر دمهُ ..
فكيف يحاكم المحب في حبهِ ..
ما جرمهُ .. ما أثمهُ .. ما ذنبهُ
هل أيضا يقتل المحب لحبهِ ..
هل يشنق يا ترىَ ..
هل يعدمُ ..
أو هل يدفن حيا في حفرةٍ ..
لا أعلمُ .. لا أعرفُ ..
أي حكم يأمر لهُ ..
وأي عقاب يصدر لهُ ..
مع أنه قد أخلص في حبهِ ..
هناَ ..
أترك لك الحكمَ ..
والأمر والقرار لكِ ..أيتها الملكةُ !!
(( حرف ))
أيتها الملكة ..
كان هناك رجل يبحث عنكِ .. وهذه رسالته إليك !!
... من رجُل !!