°·.¸.•°(هذهِ دبلتيِ)°·.¸.•°
وتقولُ : هذهِ دبلتي
أتراهَا..
هي من عند حبيبي بعدكَ ..
هي الأغلى سعراً من سعركَ ..
هي الأعلى والأحلى منكَ ..
هي الأروع والأجمل من وجهكَ ..
لأنها من الذهب الخالص والعقيقِ
وتقولُ : هذهِ دبلتي
وبعدهَا .. يا طفلتيِ
هل سأبكي على وسادتيِ ..
وأبدا طقوس مراسم الحزنِ ..
لتسيل أنهار من دمعتيِ ..
وأكون طريح الفراشِ
منتظرا دنو منيتيِ
ويخر جسدي ساقطاً ..
وينحل ويقرب نهايتيِ
وابكي كثيرا لأجلكِ
فأنا من دونك لأيامي لا أطيقُ
من طعنات آهاتي لن أفيقَ
ولفراقها الغالي أشتعل حريقاً ..
والحنين يكون لي مرافقاً ..
مدار الطريقِ ..
والدمع يلتهمني فجأةً ..
ثم يبلعني غريقاً ..
وتقولُ : هذهِ دبلتي
هل قصدتي بقولكِ
أن تشتعلين بالفؤاد الناراً ..
وتحطمين رجلاً من الأحرارِ ..
لا يا سيدتيِ ..
لا يموت الإعصار حين يواجه الغبارُ ..
لا ينكسر جبل لبعثرة حجر من الأحجار
وسقط عثرة على الطريقِ..
وتقولُ : هذهِ دبلتي
إذا هذه نهاية رحلتي معكِ ..
قد أعلنت الهروب عنكِ
لأبدأ معه قصتيِ ..
تبدا المسرحية في الظلامِ
كل الجمهور نساءٌ
كل المقاعد غباءٌ
كل الستائر هباءٌ
وكل برهة لأجلكِ ..
يضج المكان بالتصفيقِ
وكل مرة أتذكركِ ..
أقول لاتستحق الانتقامَ ..
مثلها تحتاج للرعاية والاهتمامِ
تحتاج للحب والحنان والغرامِ
فأنا تعودت أن أكونَ ..
بعينيك العاشق الغريقَ
وتقول هذه نهايتيِ
تعنين بدايتيِ
تعنين أني من حلمك مع لن استفيقَ
وتقول دبلتيِ ..
دبلتيِ .. دبلتي
مشهد يستحق الإطراء والثناءَ
وعلى عاشق السمراءِ
أن يمارس فن الغباءِ
ويكون كأحد البلهاءِ
ويملاء المكان بالصراخِ
والرقص وحفاوة التصفيقِ!!
(( حرف ))
دبلتكِ رائعة وتستحق الإطراء .. ومبارك عليك زواجك السعيد !!
... من رجُل!!