°·.¸.•°(أغاديرُ ..)°·.¸.•°

 

( 1 )

أغاديرُ ..

أي ذكرى تحملينَ ..

أي دمع بالعين تسكبينَ ..
وبأي ألم من هناكَ .. تأتينَ

وبأي صوت معي تتحدثينَ ..

وعن أي لغة أنت تتكلمينَ  ..

وبأي استفهام أنت تستفهمينَ ..

وعن ماذا أنت تسألينَ .. وتتسائلينَ

يا أغادير الوداعِ

كم كان الوداع على أرضك حزينٌ

وكان فراق الأحبة هناكَ

قبرٌ صداه الأنينُ ..

هو وداع تبكيه السنينُ ..

هو موت توأم الروحِ

الذي كان بالنبض دفينٌ ..

كنا معاً .. بالروح والعينينُ ..

كنا معا .. ينادوننا بالأخوينِ !!

( 2 )

أغاديرُ ..

أتعلمينَ ..

كم عدد الجروح في أعماقيِ

كم عدد الآهات في أوراقي

وكم مرة قتلتُ بطعنات السكينِ ..

وكم جرح ألتهمنيِ ..قبل أن تأتينَ

ولجرحي الأعمق والاعظمُ

الآن أنت به تمزقينَ  ..

 ( 3 )

أغاديرُ ..

كنتِ له الحلم اليقينَ ..

وكان زائرك القادمُ

وضيفك الجميل الحالمُ ..

القادم من بلاد العرب والمسلمينَ ..

كان يراك الروعةَ ..

والمنظر الذي يسر العينَ ..

كان متلهف كثيرا إليكِ ..

يسابق الخطوة خطوتينِ ..

كان يسافر إليكِ

وبين طياته حنينُ ..

كان يخبرني عنكِ ..

أنك أغادير العشقِ

والجمال المبينِ ..

لم يكن يعلم أنكِ

لمعزوفة موته ستعزفينِ ..

ولجثمانه العطر أنت تجهزينَ

مات هناك غفلةً

وكم كان موته جدا حزينٌ  ..

مات هناكَ ..

وهنا صار  سره دفينٌ ..

هنا بكيت على قبره دماً ..

وبكيتُ ذكراه حنين وحنين..

أغاديرُ ..

تذكرتكِ ..

والذكرى مدامعٌ

دم يفيض بالشرايينِ ..

تذكرتك أغادير وأنا بأرضكِ

فهل أنت له تذكرينَ !!

 

 

(( حرف ))

لا أعرف كيف أنساك .. توأمي !!

 

... من رجُل!!

www.asheqalsamra.net