•·.·´¯`·.·• (هو أنـَــا...) •·.·´¯`·.·•
وتقولها أنثى ..
بحق الإله أنك فاشلٌ ..
وبحق من رفع السماءَ .. وخلق النساءَ ..
أنك من بين الرجال القلائلِ ..
حين تكتب الحرفَ ..
تشعل حريق المسائلِ ..
تقولها أنثى خامدة نارهَا ..
تدعي أنها من بنات القبائلِ ..
وأنها من ذوات الفكرِ ..
والأدب الرفيع بين الزعامة ماثلُ ..
نعم ..
هو أنا الفاشلُ
هو أنا الثعبان القاتلُ ..
والخبيث الذي على النساء متحايلُ ..
و المجرم الذي بالإجرام فاعلُ ..
هو أنا ..
لست عنك بسائلٍ ..
فلا يهمني من تكونين أنتِ ..
ومن أية عشيرة تنتمينَ ..
ومن أي القبائلِ ..
هو أنا ..
يا سيدة الليل أمامك ماثلُ ..
فماذا سيكون حكمكِ ..
هل سوف يسحقني .. يدمرني ..
أم سوف يكون مثلي فاشلُ ..
هو أنا ..
بكل غرورِي ..
ومجدي وتاريخي وعصورِي
وألقابي التي زرعت على تربة جذورِي ..
وحروفي التي نثرتها خنجراً
وحروفي التي أهديتها عطراً
وحروفي التي أعلنتها جهرًا
وحروفي وحروفي التي تقرأ الآنَ ..
وسوف تقرأ مدى الأزلِ ..
هو أنا ..
الجحيم الذي لا يرحمُ ..
والرحيم الذي من إدعائك لا يهتمُّ ..
والجمرات التي على جسدك ترجمُ ..
والحليم إذا ما كان الحلم يفلُّ ..
هو أنا ..
بقوانين القبيلة والمجتمع والعشيرةِ
واحتياج الرجال للأنثى حين تكون أميرةً
ورميها بعدما تغدو محطمة كسيرةً ..
لتغدو بعدها مرمية بمستنقعات الوحلِ ..
هو أنا ..
لأني وجدتكِ وكتبتكِ قصيدة غزليةً ..
دافئة عطرة همساتها حروفها ليليةٌ ..
مفرداتها عشق لمساتها عذبة نديةٌ ..
أقولها لكِ طرباً ..
وتستمعين لها بدموع المقلِ ..
هو أنا ..
كأول الرجال الفاشلينَ ..
وأخر العشاق المراهقينَ ..
وندٌّ لمثلك من المغفلينَ ..
فما كنت أنا يوما يخاف من الفشلِ ..
وما كنت أنَا ..
لمستوى الدناءة قد نزلَ ..
هو أنا ..
بكل وقاحتي أقولهَا ..
يا سيدة الليلِ ..
لكل منا هوايةٌ ..
فهوايتي اعتلاء العرش شموخًا ..
وإما هوايتك .. متى سوف تسقطين هذا الجبلَ !!
(( حرف ))
( ليس لي بعد هذا الحرف رد .. فلا شيئ يستحق الخجَل!! )
... من رجُل !!