أين عروبتي
مزقتني رصاصة ..
اخترقتني رصاصة .. قتلتني ..
اقتلعت من أحشائي
أنني أنا طفلة الحجارة ..
اخترقت عروبتي ..
حطمت وحدتي ..
قتلت أمجادي ..
لهم أن يمزقوني ..
وبرصاصة واحده يخترقون افئدتي..
فما أنا بينهم ألا مجرد دمية ..
يفعلون بي ما يشائون ..
يقتلون من يتمنون ..
يغتصبون مثيلي من يريدون ..
لهم الحق أن يفعلوا ما تريدون ..
فلا يوجد من يحمينا ..
ولا من يصون أراضينا ..
لكم أن تفعلوا الكثير الكثير ..
وأن تقتلوا الصغير قبل الكبير ..
وأن تمزقوا إيمان ..
وتقتلوا زينب .. وتدقوا عنق عبير ..
وتقتلوا الدرة ..
فلا من يقول لكم .. أن هذا كثير
فقد مات صلاح الدين ..
ومات الرسول الأمين ..
ولم يبقى سواء عروبة قبيحة ..ذميمة ..
لا تحل في كيانها شيئاً .. فقد انتهى كل إحساس فينا ..
ومات معها الضمير !!
... من رجُل