صديقة نت
وتقول ..
هل أصبح لك صديقة ..
وتكون لي صديق
اجعلني في عالمك رفيقة ..
وكن لي أنت الرفيق ..
اضحكتني جدا .. يا صديقة ..
وجدا اضحكتني الحقيقة ..
أن تصبحين صديقتي ..
ثم ماذا ..
كلها بعض دقايق ..
ويمضى كل منا في طريقه..
كلها عدة دقائق
وبضع ثواني بسيطة ..
ثم تبحثين عن غيري ..
لتكونين له الصديقة ..
تقول ..
هل بالامكان ..
أن نكون اصدقاء ..
تعيد القول ..
هل تكون لي الصديق ..
وأبقى لك عهدا ووثيقة ..
يا أيتها الصديقة ..
يا أيتها الفاتنة الرقيقة ..
هنا ليس منتجع ..
تقضين فيه بعض وقتك ..
هنا ليست حديقة ..
أو ممر عبور ..
تمضين إليه بخطواتك ..
وفي نهاية المطاف تكونين طليقة ..
يا أيتها الصديقة ..
ما يكون اسمك ..
ما يكون عنوانك ..
ما تكون هويتك ..
ما يكون هدفك ..
فتلك هي الحقيقة ..
فأنا لا أحب أن تكون لعبتي المفضلة ..
لعبة مع الاصدقاء ..
ولا أريد أن أكون في نظرهم ..
أحد من البلهاء ..
ولا أتمنى أبدا ..
أن تكون صديقتي ..
رماد من حريقة ..
ولا أجيد ..
لعبة الصديق الذي عرفني دقيقة ..
و لا اعرف لغة الغياب الطويل ..
وعدم المبالاة .. والأهمال
والبحث عن ألف صديق ..
وعن ألف صديقة ..
جميل أن نكون اصدقاء
جميل أن تأتين كل يوم تسألين ..
ومعي تتحاورين ..
ثم تتحدثين ..
بكل اناقة يا فاتنتي الرقيقة ..
سافري معي صديقتي
لموطن النساء
لغابات الكرز
هناك اغنية مسائية
تتبلور على شفتاك
سافري معي صديقتي..
هذا اذا كنت فعلا .. صديقة ..
ثم تقول :
هل أكون بالنسبة لك مغرمة
تغير الوضع
ورأيتك بين عيوني مغرمة
واسكنت حروفي
وقالت حروفي ..
طفلة المساء المتيمه
لو قلتي انك مغرمة
لجعلت مدائني تفتح ابوابها
واشربتك كأسي
ورميت بعيدا كل الاوسمة
لو قلتي انك مغرمة
ما كنت سألتك عن اسمك
وعنوانك .. وقصة شعرك
ولون فستانك .. وخدك
ما كنت ابدا اكثر من الاسئلة
لو قلتي انك مغرمة
ما كنت بدأت الحوار باسلوب الاصدقاء
ما كنت رأيت النجوم فيك ضياء
ما كنت تجرأت أن اقول لك ..
كم أشعر معك بطعم اللقاء ..
فكوني فراغا ..
ولا تطلبي مني أبدا .. أبدا ..
أن تصبحين في عالمي صديقة !!
(( حرف ))
ايتها الصديقة .. أنتهى الموعد .. ومضى كل واحد في طريقه !!
... من رجُل!!
