نكــــــرة
وأصبحتُ نكرة ..
بعد أن رفضت الإجابة ..
مرة ..
ورفضتها مرة بعد مرة ..
نكره ..
وكل همك أن تعرفين إجابتي ..
دون أن تدركين مهنتي ..
ورغبتي في أن تبقين في حياتي مرة ..
لماذا تكون النساء حاضرة مرة ..
وملايين المرات تكون نكرة ..
متورط أنت ..
أعيدي ..
مرتبط أنت ..
وهل الإجابة يا سيدتي الفاهمة ..
بعدها تفك الحيرة والحسرة ..
وهل الإجابة تكمن بالرد فقط ..
هنا مربط الفكرة ..
وأصبحت نكرة ..
لمجرد الاستغراب ..
والتأكيد الشديد ..
أن بعض النساء حضور ..
وقليلهن زهور ..
والأغلب في حياتي نكرة ..
مهندسة الفكر أنتِ ..
أن الهندسة يصعب فهمه في أقصر فترة ..
وأنا الرجل الذي بين يديك ..
هل يجب أن تفهميني في أقصر من تلك الفترة ..
أعلم أن وجودي ليس كان من الأهمية ..
فلماذا وكيف ..
تكون الأهمية لرجل صار لك نكرة ..
ومن الأساس كان لك النكرة ..
إن الإجابة أسهل من أن أقولها ..
إنما رغبتي الجامحة أن أجعل ..
من الإجابة عسرة ..
قرأتك جيدا ..
وفهمتك جيدا ..
ونثرت رمادك في جرة ..
وعرفتك كثيرا وأكثر ..
وأعرفك مرة بعد المرة ..
وبكل إنصات دقيق سمعتك ..
ووجدتك امرأة تخاف الظلام ..
وقبل أن تنام ..
لابد أن تعد للعشرة ..
نكرة ..
وأنك أيضا تكونين معي ..
وبالنسبة لي نكرة ..
مات الحديث الذي جمعنا ..
رحمة الله عليه حديثنا ..
كان .. في كل مرة ..
أجمل وأجمل عن تلك المرة !!
وأنت المعنى حين يكون !!
(( حرف ))
(( لا أحملك المسئولية مطلقا .. كنتِ هنا ومضيتِ .. وكنتُ فجأة أشعر أنني معك وانتهيت ..
ثم أتضح لي بكل بساطة أنني عرفت امرأة نكرة!! ))
... من رجُل!!