وفاء الكلاب
هل أذنبت ..
ليكون الرحيل هو العقاب ..
ماذا اقترفت ..
ماذا فعلت ..
وماذا عملت ..
لتهرب الأحلام وتطلب اللجوء لموطن السراب ..
واحة الحب كنت ..
والاسم الذي من ذاكرتي ..
لم يهرب ..
والرياحين التي عطرت شريان القلب ..
وكل شئ ..
كنت وكنت ..
ثم اللحظة تأتي ..
والرحيل يقوم هرعا ..
من نعش التراب ..
ويوصد الأنفاس قلقا ..
ويغلق على الذكرى كل الأبواب ..
ما جنيت ..
وأنا لا اعلم سر خاتمتي
ولماذا حين رأيت أسمك ..
ورقمك بكيت ..
وحين يدي لامست هديتك ..
سرحت ..
وحين سألوني عن اسمي ..
نسيت ..
وحين قالوا ..
ماذا اقترفت ..
لتعلن عنك الغياب ..
ماذا أكون ..
وأين أكون ..
بتلك الآه .. صرت المطعون ..
أيجدي انتظاري ..
لأحرق بناري ..
وأسجن أفكاري ..
وأكتب حرفا ..
يتلاشى مع الضباب ..
ماذا أنا ..
وكيف أنا ..
يزيد العناء ..
بشوق العتاب
أموت أنا ..
وتأتين حلما ..
وأنسى الهناء ..
ويقتلني الغياب ..
ماذا جنيت ..
ولماذا بكيت ..
وكيف سرحت ..
وكيف نسيت ..
وماذا فعلت ..
وماذا قلت ..
ولماذا أتيت ..
وكيف رحلتي ..
كبعد السحاب ..
أليس هناك ..
بالقلب ودا ..
يذكرا وجدا ..
أهداك وردا ..
ويحمل وفاء ..
كوفاء الكلاب .........!!
(( حرف ))
ليس يبقى للوفاء .. إلا في طبع الكلاب .. يا أنت!!
.... من رجُل!!