ضلكوت
ضلكوت ..
ما لون المساجد والمعابد هناك ..
ما شكل المدارس والبيوت ..
ما لون الشوارع هناك ..
ما نوع الورود ..
والندى كيف يكون ..
وكيف يكون الوجود ..
ما هوية تلك التي تناديني ..
وقلبي يبادلها السكوت ..
أتراها كما تدعي ..
ضائعة ..
نصابة ..
وإنها تهدم البيوت
أتراها كما تقول ..
أم إنها تخترع الأحداث ..
حتى أرضخ بالجحود ..
وأنسى حلما بدأ يكبر في مخيلتي ..
وفي شريان دمي يفوت ..
صداقة قصيرة ..
لم تدم إلا يوما ..
بعدها كل اللحظات غدت حلما ..
لم يدم معنا ..
إلا بعض مفردات ..
وكلمات ..
لم يبقى سوى ضحكات ..
وجزء بسيط من الحكايات ..
لأنها صداقة .. قصيرة
حيرة تأتي ..
وتجر ورائها حيرة
تنتهي فجأة ..
وبعدها ..
يعم في عالمي السكوت ..
ويموت كل شئ كان جميلا ..
وكل شئ في حياتي .. يموت !!
(( حرف ))
(( عذرا .. لم استطيع أن أشبهكِ إلا حمامة بيضاء ))
... من رجُل !!