من الألف حتى الياء
صباحك سيدي الضياء
ياسيدي حق للأنوثتي هذا التعالي والكبرياء
فحبك رفعني حتى الفضاء
ولم أكون في سماءك سوى نجمة ومضاء
ولقلبك دلعا وولع في سيدة الحسناء
لم تكن مثل باقي النساء
كانت الكرامة مهارتها
والثقل توازنها
والثقة والغرور أمتطت صهوتها
ولقلبها الكرم والسخاء
يا مولاي
أنتظر
لا ترفع حاجبيك وتظنني كأنثى الحمقاء
فاليوم لبيت النداء
ولكن لم أكون سوى سيدة البيضاء
أحرقت شفتاها بالعالم السمراء
كانت من الألف حتى الياء
مثل كل الأشياء
ساكنة
صامتة
وعيناها
دامعه
فما بين اليوم والأمس كان الهراء
أنا أغباء وأتفه النساء
في حقلك سيدي ترك الذكاء
وأمتطيت صهوة الغباء
وأشتريت كقطعة سكر
وكوب من الشاي
ودخان أنفاسك
تلفح وجهي
تذوبني
مثل قطعة السكر
ياسيد النبلاء
تنازلت عن الكبرياء
علمني حبك أسوء العادات
وعلمتُ حرفك أشهاء القبلات
حرف
تبقى الوحيد الذي قطعت حبل غروري وصهوة كبريائي !!
مرسلة
من أنثى الإستثانية
تحمل
أكياس الشوق و الحب