دبلــــــةْ

 

رأيتها مرمية بين قديم صفحاتي

وحيدة هي .. ليس لها ثاني

رأيتها تبكي .. وعن عشاقها تحكي

أين أنتما ..  وأين صرتما

وكيف كنتما ؟

هل ضعتما بين سواد الليالي

وفقدتما حبكما الغالي

لمستها .. لمجرد ثواني

فخرت كقتيل أمامي

لا روح بها .. سوى همً وأحزاني ..

من قتيلها ..

وأين يكون مثيلها الثاني !

مرمية أنتِ .. ما بين جبلاً  ووادي

وقد عقدتي قران تلك الأيادي

وجمعتِ قلوبا .. أصابهما ظلم الأهالي

أناجيك يا أنتِ .. أن عدتِ .. أو بقيتِ

فالعاشقان سيمسيان ..

وسيعودان من جديد

لماضي زمان ..

ت .. أ .. ك..  د ..ي  !