أَحْلَامْ الْهَوَىَ
تَائِهَةً ..
بَيْنَ قُرْبَ الْحَبِيْبُ وَفِرَاقَهُ
جَاهِلَةً ..
بِدَايَّةِ الْطَّرِيْقِ مَعَهُ وَنِهَايَتُهُ
حَائِرَةً ..
بَيْنَ شَوْقُهَا وَسَعَادَتِهِ
خَائِفَةً ..
مِنْ دُنُوٍّ رَحِيْلِهَا دُوْنِ رُؤِيَتْـهِ
حَزِيْنَةً ..
لِحُبِّهَا الْدَّفِيْنْ وَمَا فِيْ جَعْبَتِهِ
مُتَأَلِّمَةً ..مِنَ الْتَّعْذِيْبِ .. وَمَرَارَتُهُ
مِسْكِيْنَةً ..
يَا مَنْ تُدْعَيْنَ الْعِشْقُ بِهَذَا الْزَّمَانِ
وَتَقُوْلِيْنَ انَّهُ لَمْ يَفُتْ الْأَوَانُ
أَتَعْلَمِيْنَ هَذَا ..
أَمْ سْتُمارِسِينَ طُقُوّسِ الْحُبِّ مَعَ ذَلِكَ الْإِنْسَانُ
أَلَا تَعْلَمِيْنَ انَّكَ مُهِمَّا أَقَمْتَ لِلْحُبِّ جِبَالا ..
سَتُمْسِي فِيْ خَبَرِ كَانَ
أَحِنُّ عَلَيْكَ دُوْنَ أَنْ أَرَاكِ ..
وَأَسْمِعْ أَنِيْنَكَ بِالْأُذُنِ
قَوِّيَّة الْتَصَمِيم وَالْإِرَادَةِ .. مُهِمَّا يَكُنْ
أُنْسِيَ الْحَبِيْبُ وَجِرَاحُ الْتَّعْذِيْبِ
وَأُنْسِيَ آَلَامِهِ وَكُلُّ الْمُحَـنَ ..
فَمَهْمَا طَالَتْ بِكَ أَيَّامُكَ ..
فَلَنْ يَكُوْنَ لَكَ ..
(فً)بِالْفُؤَادِ غَيْرَكَ قَدْ سَكَنَ
أَسَفِيْ عَلَيْكِ تَهُبّينَ الْرُّوْحِ وَالْإِحْسَاسْ ..
وَبِالنِّهَايَةً تَدْفَعِيْنَ الثَّمَنِ
أَفِيْقِيْ مِنْ أَحْلَامِ الْهَوَىَ يَا فَتَاتِيْ ..
فَأَنَّهَا عَذَابٌ
وَتَنَاسِيْ دُرُوْسَ الْعِشْقِ وَالْمَحَبَّةِ ..
وَأَغْلِقِيْ عَنْكَ تِلْكَ الْأَبْوَابِ
وَاجْعَلِيْ لِدُنْيَاكَ قَامُوْسَا ..
يُبْعَدُكَ عَنْ ذَلِكَ الْكَذَّابِ !!
... مِنْ رَجُلٍ !!